هاشم حسيني تهرانى
510
علوم العربية
الْبَيْتِ - 22 / 26 ، و العبرة فيها صحة وصف الكلمة بالموصول لان صلة الموصول مما يكون معهودا فى ذهن المخاطب فى الاغلب ، و جاءت موصوفة به كثيرا ، نحو قوله تعالى : وَ لُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ - 21 / 74 ، وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ - 22 / 25 . 3 - : ما يكون للعهد الحضورى ، اى يكون مدخول ال معهودا معلوما للمخاطب لحضوره عنده ، نحو قوله تعالى : وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ - 21 / 16 ، الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ - 5 / 3 ، وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 21 / 33 ، و من هذا القسم ما يقع فى النداء ، نحو قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ - 22 / 1 ، و ما فى لفظة الآن و ان كانت لازمة لان المعنى هذا الآن الحاضر ، و قيل : انها زائدة ، و العبرة فيها صحة كونها تابعة لاسم الاشارة ، و جاءت معه كثيرا ، نحو قوله تعالى : وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ - 10 / 48 ، إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ - 21 / 52 ، ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ - 2 / 2 ، فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً - 4 / 78 . و ههنا امور الامر الاول ال على ثلاثة اقسام : موصولة ، معرفة ، زائدة ، و الموصولة ايضا مدلولها اما نفس الجنس او جميع الافراد او بعضها ، و ياتى فيها وجوه العهد ، و لكنهم ذكروها على حدتها لتاويلها الى الموصول و الصلة و ارجاع الضمير اليها كسائر الموصولات ، فهى ذات جهتين : جهة لفظية ، و بهذه الجهة اسم من الاسماء ، و جهة معنوية ، و هى دلالتها على الجنس او الافراد او بعضها ، و اما ال التعريف فهى حرف و لها